جاري تحميل ... مدونة الشاعر عبدالرقيب الوجيه

إعلان الرئيسية

المضافه موخراً

إعلان في أعلي التدوينة

رداع /قصيدة فخر واعتزاز

ـــــــــــــــــــــ( رداع )ــــــــــــــــــــ

ياقارئ التاريــــخ فتــش وإطلــــــع
وإقرأ سطور المجد في صفحة رداع

مهـد الأصالة فجـرهــا الفجر المشــع
وما أختفى من مجد تحكيه القـلاع

ماعمر غازي من روابيـــها رجــــــــع
ومن نجى بالحــظ تلفاه السبـــــاع

لويكتب التاريخ كــــم بايتســــــــع
وكم سطور الـــرق وأقلام اليــــراع

المجد فيـــها بالحضــارة يجتمـــــع
ماضي وحاضـر للأبد دون إنقــطاع

لولا الذي بألفــين وأربعتعشر وقـــع
وماسبق بين الأشــــقا من صــــراع 

سهل لمـن قـدكـــان مـتربص طمـــع
يـبان بالوجــه الذي خـلـف القـــنـاع

صفقـة حقـــيرة للحقـــير المـنتفــع
وتحت تنفــيذ الرئاســـة والـدفـــاع

وساهمـوا فيها من الــداخـل ربـــــع 
ياقـهـر قلب الحـر من لـي الــــذراع

زال القـــناع اليـوم يالوجــه البــشع
ماكان مخفي بان زيفـــه والخــداع

والكــل مجمــع والمغـــفل مقتنــــع
إن الخميني هو وأبوهاشـم رضــاع

إمـــا بهـــذا الوجـــــه لازم تنقلـــــع
وإلا بغــيره ماتخطوهــًـــــــًــا ذراع

والمـعركـــة لاشـــك هي باتـندلـــــع
والقــول قولك يالمعــدل والكــــراع

الضغــط منكـــم للنـــهاية مرتفـــــع
والصــبر بعد الآن فــوق المستـطاع

والكـــذب والتضلــيل مابـــايبتلــــع
ذي سبب الفتــــــنة وأدى للنـــــزاع

مهما يحـاول ســيدكم أن يختــــرع
الكُــره للحوثي بلــغ حتى النخـــاع

زومل على كيفك وطــبل وإبتــــرع
وزن المشاف أصبح على حد النصاع

 قال المــثل ياطير مهــماتـرتفــــــع 
لابـد ماتهــوي على الأرض الوقـــاع

من أيـش بانخـشى على ما نفتجـع
حتى الأمل ذي كان معنا اليوم ضاع

ذي في القمم طاحوا وذي نازل طلع
وكملوا حـــدة شـرا وإحنا جــــــياع

جــزع علينا وضـــع ماوالله جــــزع
أعتز فيه النـذل وأهتان الشجـــــاع

كنت أول الهـــبلان وأول مندفــــــع
مــع المســــيرة لكــن الآن الـــوداع 

أخيكم الشاعر/عبد الرقيب الوجيه
    (ٲبوجمـــــــــــــــال)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصفحة الرسمية على الفيس بوك
القناة الرسمية على اليوتيوب

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *